تعديل

الأحد، 22 فبراير، 2015

مراجعة سريعة على قصة ابو الفوارس عنترة للصف الاول الثانوى الترم الثانى

مراجعة سريعة على قصة ابو الفوارس عنترة للصف الاول الثانوى الترم الثانى
1- من قصة ( عنترة ) :
" وكانت معركة هائلة بين فارس مستيئس وجيش لجب من الشجعان فلم يستطع إلا أن يقاتل ما بقى السيف في يده وما استقام الرمح في قبضته ، ولكن الرمح انقصف والسيف تحطم ".
أ – ما مرادف " مستيئس " ؟ وما مقابل " لجب " ؟
ب – 1- بين من كانت هذه المعركة ؟ وما سببها ؟ 2- ما الجمال في قوله : " يقاتل ما بقى السيف في يده " ؟

** من كتاب ( أبو الفوارس عنترة ) :
" وخاف والد بسطام وأمه وقومه حين علموا أنه خرج إلى عنترة لينازله فخرج قيس لاحقا بابنه قبل أن يصطدم بذلك الفارس المخيف ولم تطق أمه البقاء خلفهم فسارت معهم متلهفة تبكي كأنها قد ثكلته ".
أ – 1 ـ مرادف " ينازله " : ( يصارعه – يبارزه – ينافسه – يصطدم به ) .
2 ـ " متلهفة تبكي " توحى : ( بالألم – بالضيق – بشدة الكارثة – بسوء العاقبة ) .
ب – كيف أعد قيس ولده بسطام ليكون أمير القوم من بعده ؟ وما ضرورة هذا الإعداد للقيادة والقائد ؟
جـ – لماذا عزم قيس على أن يرد جواره عن مالك ؟ وهل يليق هذا بما عرف من مروءة العرب ؟
د – علل لما يأتى : 1 ـ خروج الأب والأم وحلة قيس للحاق ببسطام . 2 ـ قاتل عنترة بسطاما مدافعا .

** من كتاب ( أبو الفوارس عنترة ) أجب عن السؤال الآتى :
" وأخذ يحس الملل شيئا فشيئا ، ووجد أن أرض الشربة تعاوده فلا يكاد يمر به يوم بغير أن تتحرك شجونه فإذا خلا إلى نفسه بعد زحمة اليوم جاشت همومه وساورته حتى جعلت الحيرة تصغر في عينيه ، وهانت عنده الأموال التى حازها ".
أ – " جاشت – ساورته – شجون " هات مضاد الأولى ، ومرادف الثانية ، ومفرد الثالثة .
ب – ما مطلب عنترة من ملك الحيرة ؟ وهل أجابه إلى طلبه ؟ ولماذا ؟
جـ – أعجب أبو الحارس بعنترة .. فما سبب ذلك ؟ وكيف ساعده على العودة إلى وطنه ؟
د – ( للفائقين فقط ) : لماذا اعتبر عنترة وجوده عند النعمان – رغم أنه كان محبوبا – نوعا من الرق ؟

** أجب عن السؤال التالى من قصة ( عنترة بن شداد ) :
" وكان عمرو بن مالك لا يكاد يطيق أن يسمع ذكر عنترة فإذا ما ذكره أحد أمامه عفوا لم يملك نفسه واندفع في سخطه عليه لائما حانقا ، وكان لا يزال مصرا على تسميته العبد ابن زبيبة ".
أ – تخير الصواب مما بين القوسين :
** مقابل " السخط " : ( الاقتناع – الرضا – السخرية ) .
** معنى " حانقا " : ( مستنكرا – حاسدا – شديد الغيظ ) .
ب – كان ( لعمرو ) وأبيه ( مالك ) رأيان مختلفان في زواج عبلة من بسطام . وضح ذلك .
جـ – لماذا غضب عمرو عندما قال والده : " لقد آليت على نفسي أن أجعل أمرها لنفسها " ؟

أجب عن السؤال الآتى : من قصة ( أبو الفوارس عنترة ) :
" فخرج قيس بن مسعود لاحقا بابنه لعله يدركه قبل أن يصطدم بذلك الفارس المخيف الذى عرفوا جميعا أن الاصطدام به موت ولم تطق أمه البقاء خلفهم فسارت معهم متلهفة تبكي كأنها قد ثكلته ".
أ – تخير الصواب مما بين القوسين :
** المقصود " بمتلهفة " : ( حزينة – خائفة – مرتعدة ) . ** جمع " ثكلى " : ( مثاكيل – ثكالى – ثواكل ) .
ب – ما الذي دفع بسطام للقاء عنترة ؟ وما الفائدة التى عادت على عنترة نتيجة ذلك ؟
جـ – أراد عمرو بن مالك أن يعجز عنترة حتى لا يستطيع الزواج من عبلة فهل نجح في ذلك ؟ وضح .

أولا : أجب عن السؤال الآتى :
" قال شيبوب : لو كنت مكانك يا عنترة لذهبت إلى شيبان فنزعت عبلة من بين ظهرانيهم وخرجت بها إلى البرية كما يخرج الأسد بفريسته فقال عنترة : بل أذهب إليها لكى أذرف دمعى وأدفق لها ما فى قلبى لعلها ترضى عنى ".
أ – هات مرادف " أدفق " ، وجمع " البرية " ، ومعنى " ظهرانيهم " .
ب – ما الأسباب التى دفعت مالك بن قراد وأسرته إلى الرحيل عن بنى عبس ؟ وما أثر ذلك على عنترة ؟
جـ – كشف الحوار الذي دار بين شيبوب وعنترة في العبارة السابقة عن اختلاف مشاعر واتجاهات كل منهما . وضح ذلك .

** من قصة ( عنترة ) أجب عن السؤال التالى :
" ذهب بسطام إلى عنترة في أول الصباح ودعاه إلى قتاله وحاول عنترة أن يدفعه عنه قائلا : إنه لم يأت إلى شيبان مغيرا أو عدوا ولكن الفتى أصر في عناد وأقبل عليه شاهرا رمحه فلم يملك عنترة إلا أن يبرز له ولكنه طاوله واقتصر على الدفاع عن نفسه حتى أصابه منه جرح في ذراعه ".
أ – استخرج من القطعة السابقة الكلمات التى تؤدى المعانى التالية : ( محاربا – غالبه وتأخر في القضاء عليه ) .
ب – لماذا رفض عنترة القضاء على بسطام ؟
جـ – ما الذي جعل بسطام يتحمس للخروج لقتال عنترة ؟ ولماذا تخوف أهله عليه من هذا اللقاء ؟
د – كيف انتهى لقاء بسطام بعنترة ؟
      

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More